التفاسير

< >
عرض

رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
١٢٨
-البقرة

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

129- عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا}: [الآية: 128]، قال: أرنا منسكنا وحجنا.
130- عبد الرزّاق، قال: حدثني الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا}: [الآية: 128]، قال: مذابحنا.
131- عبد الرزّاق، قال: أخبرنا ابن التيمي، عَنْ كثير بن زياد، قال: سألتُ الحسن عن "الحَنِيفِيَّة". فقال: "هُوَ حجٌ هذا البيت"، قال ابن التيمي: وأخبرني جويبر، عن الضحاك بن مزاحم مثله.
132- عبد الرزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَنْ ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: صلَّى جبريل بإبراهيم الظهر والعصر بعرفات، ثم وقَفَ به حتَّى إذا غربَتْ الشَّمْسُ دفع به فصلَّى به المغرب والعشاء بجَمْعٍ، ثم صلَّى الفجر كأسرع ما صلّى أحد من المسلمين.
123- عبد الرزّاق، قال معمر، وقال أيوب، قال أبي مليكة: صلَّى به صلاة معجلة، ثم وقف به حتى إذا كان كأفضل ما يصلي أحد من المسلمين. قال معمر، وقال أيوب: ثم وقَفَ به حتى إذا كان كالصَّلاةِ المؤخرة دفع به، ثم رَمَى الجمرة، ثم ذبح ثم حلق، ثم أفاض به إلى البيت. وقال الله لِنَبيِّه: {ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ}: [النحل: 123].