التفاسير

< >
عرض

فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ
٦١
-آل عمران

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

409- عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن تقادة في قوله تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ}: [الآية: 61]، قال: بلغني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليُلاعِن أهل نجران، فلما رأوه، هابوا وفرقوا فرجعوا.
410- قال معمر، وقال قتادة:
"لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يُباهِلَ أهل نجران، أخذ بين حسن وحسين وقال لفاطمة: اتبعينا فلما رأى ذلك أعداء الله، رَجِعُوا" .
411- عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، قال: أخبرني عبد الكريم الجزري، عِكْرِمة قال: قال: ابن عباس: لو خرج الذين يُباهِلُون النبي صلى الله عليه وسلم لَرَجِعُوا لا يجدون أهلاً ولا مالاً.