التفاسير

< >
عرض

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ
١٨
فَقَالُواْ رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
١٩
-سبأ

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

2410- عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، في قوله تعالى: {ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} [الآية: 18]، قال: هي قرى الشَّام.
2411- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله تعالى: {قُرًى ظَاهِرَةً}: [الآية: 18]، قال: كل يَوْم هُمْ عَلَى ماءٍ.
2412- عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال: هي قُرىً عربية، وهي القرى التي ما بين مأرب والشام.
2413- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، أن ناساً يقولون: هي السراة ظاهرة.
2414- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {قُرًى ظَاهِرَةً}: [الآية: 18]، قال: متواصلة آمنين، لا يخافُونَ جوعاً ولا ظمأً، أنّما يفدون فيقيلون في قرية، ويروحُونَ فَيبيتونَ في قرية، أهل جنة حتى لقد ذكرنا لنا أن المرأة كانت تضع مِكتلها على رأسِهَا، فيمتلئ قبل أن ترجع إلى أهْلِها من غير أن تخترق بيدها شيئاً، وكان الرجل يسافر لا يحمل معه زاداً، ولا سِقَاءً من ماءٍ مما بسط للقوم، قال: فَبطر القوم نعمة الله فقالوا: {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا ...} فمزقوا {كُلَّ مُمَزَّقٍ} [الآية: 19]، وجعلوا أحاديث.
2415- معمر، وقال قتادة، قال الشعبي، فحلّت الأنصار بيثرب، وغسان بالشَّام، وخزاعة بتهامة، والأزد بعمان.
2416- قال معمر، وقال قتادة: ظاهرة متواصلة علَى ظهر طَريقٍ.