التفاسير

< >
عرض

وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلأَقْرَبُونَ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً
٣٣
-النساء

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

564- عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر عن قتادة في قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِيَ}: [الآية: 33]، قال الموالي، الأولياء الأب والأخ أو ابن الأخ أو غيره مِنَ العصبةِ.
565- عبد الرزاق، قال: أنبأنا الثّوري، عن مَنْصُور، عن مجاهد في قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَٰلِيَ}: [الآية: 33]، قال: هم الأولياء. {وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ}: [الآية: 33]، قال: كان هذا حِلْفاً في الجاهلية، فلما كان الإِسلام، أُمِروا أن يؤتوهم نصيبهم من النصر والولاء والمشورة ولا ميراث.
566- عبد الرزاق، قال: أنبأنا مَعْمَر، عن قتادة، في قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ}: [الآية: 33]، قال: كان الرجل في الجاهلية يُعاقِدُ الرّجُلَ فيقول: دمي دمك، وهدمي هدمك وترثني وأرثك، وتطلب بي وأطْلب بكَ، فلمَّا جاء الإسلام بقي منهم ناس، فأُمِرُوا أن يؤتوهم نصيبهم من الميراث وهُوَ السّدسُ، ثُمَّ نُسِخَ ذلك بالمِيراثِ فقال: {وَأْوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ}: [الأنفال: 75].