التفاسير

< >
عرض

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيۤ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
٩٦
-المائدة

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

736- حدّثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، في قوله تعالى: {صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُ}: [الآية: 96]، قال: صيدجه ما اصطدت منهُ، وطعامه ما اصطدت منه مملوحاً في سَفَرِك.
737- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، قال: قال ابن عمر: {وَطَعَامُهُ} ما قذف، وصيده ما اصطدت.
738- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، أن أبا بكرٍ قال: الحيتان كلها ذِكيّ، حَيَّةً ومَيْتةً.
739- قال قتادة: وما طفا على الماء فليس به بأس.
740- حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر؟ قال:
"هو الذي حلال ميتته طهور ماؤُهُ" .