التفاسير

< >
عرض

فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
٢٥
-آل عمران

محاسن التأويل

{ فَكَيْفَ } يصنعون، وكيف تكون حالتهم: { إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ } أي: في يوم: { لاَّ رَيْبَ فِيهِ } أي: لا شك، وهو يوم القيامة: { وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ } أي: جزاء ما عملت من خير أو شر: { وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } الضمير لكل نفس على المعنى، لأنه في معنى كل إنسان. أي: لا يظلمون بزيادة عذاب، أو بنقص ثواب، ثم علم تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم كيف يدعوه ويمجده بقوله:
{ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء ...}.