التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
٤٩
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلأَبْوَابُ
٥٠

محاسن التأويل

{هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ} أي: هذا جمع من أتباعكم، وأشباهكم، أهل طبائع السوء والرذائل المختلفة، مقتحم معكم في مضايق المذلة، ومداخل الهوان. والاقتحام ركوب الشدة، والدخول فيها. وقوله: {لَا مَرْحَباً بِهِمْ} أي: دعاء من الرؤساء على أتباعهم. أو صفة لـ: فوج. أو حال؛ أي: مقولاً فيهم: {لَا مَرْحَباً بِهِمْ} أي: ما أتوا ربهم رحباً وسعة، لشدة عذابهم، وكونهم في الضيق والضنك، واستيحاش بعضهم من بعض؛ لقبح المناظر وسوء المخابر: {إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ} أي: داخلوها بأعمالهم مثلنا.