التفاسير

< >
عرض

مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ
١٦
-الأنعام

محاسن التأويل

{ مَنْ يُصْرَفْ } بالبناء للمفعول، أي: العذاب { عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَد رَحِمَهُ } أي: نجاه وأنعم عليه، أو أدخله الجنة، لقوله: { فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ } [آل عِمْرَان: 185] وقوله تعالى: { يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ } [الشورى: 8]. والجملة مستأنفة، مؤكد لتهويل العذاب.
{ وَذَلِكَ } أي: الصرف أو الرحمة { الْفَوْزُ الْمُبِينُ } أي: الظاهر.
ثم ذكر تعالى دليلاً آخر، في أنه لا يجوز للعاقل أن يتخذ ولياً غير الله تعالى، بقوله:
{ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ ...}.