التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ
٧
أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
٨
-يونس

النكت والعيون

قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا} فيه تأويلان:
أحدهما: لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر:

إِذَا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَامِلُ

الثاني: لا يطمعون في ثوابنا، ومنه قول الشاعر:

أَيَرْجُوا بَنُوا مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِيوَقَوْمِي تَمِيْمٌ وَالْفَلاَةُ وَرَائِيَا