التفاسير

< >
عرض

وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً
١٠٠
ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُواْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
١٠١
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيۤ أَوْلِيَآءَ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً
١٠٢
-الكهف

النكت والعيون

قوله عز وجل: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي} يحتمل وجهين:
أحدهما: أن الضلال كالمغطي لأعينهم عن تَذَكُّر الانتقام.
الثاني: أنهم غفلوا عن الاعتبار بقدرته الموجبة لذكره.
{وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} فيه وجهان:
أحدهما: أن المراد بالسمع ها هنا العقل، ومعناه لا يعقلون الثاني: أنه معمول على ظاهره في سمع الآذان. وفيه وجهان:
أحدهما: لا يستطيعونه استثقالاً.
الثاني: مقتاً.
قوله عز وجل: {إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً} فيه تأويلان:
أحدهما: أن النزل الطعام، فجعل جهنم طعاماً لهم، قاله قتادة.
الثاني: أنه المنزل، قاله الزجاج.