التفاسير

< >
عرض

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ
١٤٩
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلاَئِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ
١٥٠
أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
١٥١
وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
١٥٢
أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَىٰ ٱلْبَنِينَ
١٥٣
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
١٥٤
أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ
١٥٥
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ
١٥٦
فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
١٥٧
وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
١٥٨
سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
١٥٩
إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
١٦٠
-الصافات

النكت والعيون

قوله عز وجل: {أم لكم سلطان مبين} فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: عذر مبين، قاله قتادة.
الثاني: حجة بينة، قاله ابن قتيبة.
الثالث: كتاب بيّن، قاله الكلبي.
قوله عز وجل: {وجعلوا بينه وبين الجِنة نسباً} فيه أربعة أوجه:
أحدها: أنه إشراك الشيطان في عبادة الله تعالى فهو النسب الذي جعلوه، قاله الحسن.
الثاني: هو قول يهود أصبهان أن الله تعالى صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم، قاله قتادة.
الثالث: هو قول الزنادقة: إن الله تعالى وإبليس أخوان، وأن النور والخير والحيوان النافع من خلق الله، والظلمة والشر والحيوان الضار من خلق إبليس، قاله الكلبي وعطية العوفي.
الرابع: هو قول المشركين، إن الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهم؟ قالوا: بنات سروات الجن، قاله مجاهد.
وفي تسمية الملائكة على هذا الوجه جنة ثلاثة أوجه:
أحدها: أنهم بطن من بطون الملائكة يقال لهم الجنة، قاله مجاهد.
الثاني: لأنهم على الجنان، قاله أبو صالح.
الثالث: لاستتارهم عن العيون كالجن المستخفين.
قوله عز وجل: {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} وفي الجنة قولان:
أحدهما: أنهم الملائكة، قاله السدي.
الثاني: أنهم الجن، قاله مجاهد.
وفيما علموه قولان:
أحدهما: أنهم علموا أن قائل هذا القول محضرون، قاله علي بن عيسى.
الثاني: علموا أنهم في أنفسهم محضرون، وهو قول من زعم أن الجنة هم الجن.
وفي قوله محضرون تأويلان:
أحدهما: للحساب، قال مجاهد.
الثاني: محضرون في النار، قاله قتادة.