التفاسير

< >
عرض

أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ
١٢٦
وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ
١٢٧
-التوبة

النكت والعيون

قوله عز وجل: {أَوَ لاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} الآية.
في معنى الافتتان هنا ثلاثة أوجه:
أحدها: يبتلون، قاله ابن عباس.
الثاني: يضلون، قاله عبد الرحمن بن زيد.
الثالث: يختبرون، قاله أبو جعفر الطبري.
وفي الذي يفتنون به أربعة أقاويل:
أحدها: أنه الجوع والقحط، قاله مجاهد.
الثاني: أنه الغزو والجهاد في سبيل الله، قاله قتادة.
الثالث: ما يلقونه من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله حذيفة بن اليمان.
الرابع: أنه ما يظهره الله تعالى من هتك أستارهم وسوء نياتهم، حكاه علي بن عيسى.
وهي في قراءة ابن مسعود: {أَوَ لاَ تَرَى أَنَّهُم يُفْتَنُونَ} خطاباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.