التفاسير

< >
عرض

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ
٧
-هود

معالم التنزيل

قوله تعالى: {وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى ٱلْمَاءِ}، قبل أن خلق السماءَ والأرض وكان ذلك الماء على متن الريح.

قال كعب: خلق الله عزّ وجلّ ياقوتةً خضراء، ثم نظر إليها بالهيبة فصارت ماء يرتعد، ثم خلق الريح، فجعل الماء على متنها، ثم وضع العرش على الماء.

قال ضمرة: إن الله تعالى كان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض، وخلق القلم فكتب به ما هو خالق وما هو كائن من خلقه، ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجّده ألف عام قبل أن يخلق شيئاً من خلقه.

{لِيَبْلُوَكُمْ}، ليختبركم، وهو أعلم، {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}، أَعْمَلُ بطاعة الله، وأَوْرَعُ عن محارم الله تعالى. {وَلَئِن قُلْتَ}، يامحمد، {إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ} أي: {مِن بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِنْ هَـٰذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ}، يعنون القرآن.

وقرأ حمزة والكسائي: «ساحر» يعنون محمداً صلى الله عليه وسلم.