التفاسير

< >
عرض

وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
٨٧
وَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
٨٨
-القصص

معالم التنزيل

{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ}، يعني القرآن، {بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ}، إلى معرفته وتوحيده، {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ}، قال ابن عباس رضي الله عنهما: الخطاب في الظاهر للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به أهل دينه، أي: لا تظاهروا الكفار ولا توافقوهم.

{وَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً ءَاخَرَ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ}، أي إلا هو، وقيل: إلا ملكه، وقال أبو العالية: إلا ما أريد به وجهه، {لَهُ ٱلْحُكْمُ}، أي فصل القضاء، {وَإِلَيْهِ تُرْجَعونَ}، تردون في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم.