التفاسير

< >
عرض

ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا فِي ٱلآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ
٢٦
-الرعد

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {الله يبسط الرزق لمن يشاء} أي: يوسِّع على من يشاء {ويقدر} أي: يضيِّق. {وفرحوا بالحياة الدنيا} قال ابن عباس: يريد مشركي مكة، فرحوا بما نالوا من الدنيا فطغَوْا وكذَّبوا الرسل.

قوله تعالى: {وما الحياة الدنيا في الآخرة} أي: بالقياس إِليها {إِلا متاع} أي: كالشيء الذي يُتمتع به، ثم يفنى.