التفاسير

< >
عرض

وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ
١٢٦
-آل عمران

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {وما جعله الله} يعني المدد {إِلا بشرى}، أي: إلا بشارة تطيِّب أنفسكم، {ولتطمئن قلوبكم به}، فتسكن في الحرب، ولا تجزع، والأكثرون على أن هذا المدد يوم بدر. وقال مجاهد: يوم أُحد، وروي عنه ما يدل على أن الله أمدهم في اليومين بالملائكة جميعاً، غير أن الملائكة لم تقاتل إلا يوم بدر.

قوله تعالى: {وما النّصر إِلا من عند الله} أي: ليس بكثرة العَدد والعُدد.