التفاسير

< >
عرض

وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
٥٠
إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
٥١
-آل عمران

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {ومصدقاً لما بين يدي} قال الزجاج: نصب «مصدقاً»على الحال، أي: وجئتكم مصدقاً { ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم} قال قتادة: كان قد حرم عليهم موسى الإبل والثروب وأشياء من الطير، فأحلها عيسى.

قوله تعالى: {وجئتكم بآية} أي: بآيات تعلمون بها صدقي، وإنما وحد، لأن الكل من جنس واحد {من ربكم} أي: من عند ربكم.