التفاسير

< >
عرض

مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ
١٦
-الأنعام

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {من يصرف عنه} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص، عن عاصم،: (من يُصرَف) بضم الياء وفتح الراء يعنون: العذاب. وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر، عن عاصم (يَصرِف) بفتح الياء وكسر الراء؛ الضمير، قوله: {إن عصيت ربي}؛ ومما يحسِّنُ هذه القراءة قوله: {فقد رحمه} فقد اتفق إسناد الضميرين إلى اسم الله تعالى، ويعني بقوله: {يصرف} العذاب {يومئذ}، يعني يوم القيامة، {وذلك} يعني: صرف العذاب.