التفاسير

< >
عرض

وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ
١٧
وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ
١٨
-الأنعام

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {وإن يمسسك الله بضر} الضر: اسم جامع لكل ما يتضرَّرُ به الإِنسان، من فقر، ومرض، وغير ذلك، والخير: اسم جامع لكل ما ينتفع به الإِنسان.

وللمفسرين في الضر والخير قولان.

أحدهما: أن الضر: السقم، والخير: العافية.

والثاني: أن الضر: الفقر، والخير: الغنى.

قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده} القاهر: الغالب، والقهر: الغلبة. والمعنى: أنه قهر الخلق فصرّفهم على ما أراد طوعاً وكرهاً؛ فهو المستعلي عليهم، وهم تحت التسخير والتذليل