التفاسير

< >
عرض

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
٣٤
-الأعراف

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: {ولكل أُمة أجل} سبب نزولها: أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم العذاب، فأُنزلت، قاله مقاتل. وفي الأجل قولان.

أحدهما: أنه أجل العذاب. والثاني: أجل الحياة. قال الزجاج: الأجل: الوقت المؤقت. {فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة} المعنى: ولا أقل من ساعة. وإنما ذكر الساعة، لأنها أقل أسماء الأوقات.