التفاسير

< >
عرض

فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ
٦١
-آل عمران

تفسير القرآن

{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ} الضمير لعيسى عليه الصلاة السلام، أو للحق [{فَقُلْ تَعَالَوْاْ}] المدعو للمباهلة نصارى نجران. {نَبْتَهِلْ} نلتعن، أو ندعو بالهلاك.

....................... نظر الدهر إليهم فابتهل

أي دعا عليهم بالهلاك، لما نزلت أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيد علي وفاطمة وولديها ـ رضي الله تعالى عنهم ـ ثم دعاهم إلى المباهلة فقال بعضهم لبعض: "إن باهلتموه اضطرم عليكم الوادي ناراً فامتنعوا".