التفاسير

< >
عرض

حـمۤ
١
تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ
٢
غَافِرِ ٱلذَّنبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوْبِ شَدِيدِ ٱلْعِقَابِ ذِي ٱلطَّوْلِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ
٣
-غافر

لباب التأويل في معاني التنزيل

قوله عز وجل: {حم} قال ابن عباس رضي الله عنهما: {حم} اسم الله الأعظم وعنه قال الر وحم ون حروف اسمه الرحمن مقطعة وقيل حم اسم للسورة وقيل الحاء افتتاح أسمائه حليم وحميد وحي وحكيم وحنان، والميم افتتاح أسمائه ملك ومجيد ومنان، وقيل معناه حم بضم الحاء أي قضى ما هو كائن {تنزيل الكتاب من الله العزيز} أي الغالب القادر وقيل الذي لا مثل له {العليم} أي بكل المعلومات {غافر الذنب} يعني ساتر الذنب {وقابل التوب} يعني التوبة قال ابن عباس غافر الذنب لمن قال لا إله إلا الله وقابل التوب ممن قال لا إله إلا الله {شديد العقاب} لمن لا يقول لا إله إلا الله {ذي الطول} يعني السعة والغنى وقيل ذي الفضل والنعم وأصل الطول الإنعام الذي تطول مدته على صاحبه {لا إله إلا هو} يعني هو الموقوف بصفات الوحدانية التي لا يوصف بها غيره {إليه المصير} أي مصير العباد إليه في الآخرة