التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
٤٩
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلأَبْوَابُ
٥٠
مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ
٥١
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ ٱلطَّرْفِ أَتْرَابٌ
٥٢
هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ
٥٣
إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ
٥٤

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله تعالى: {هَـٰذَا ذِكْرٌ} يحتملُ معنييْنِ:

أحدهما: أن يشيرَ إلى مَدْحِ مَنْ ذُكِرَ وإبقاءِ الشَّرَفِ له، فيَتأيَّدُ بهذا قولُ مَنْ قَال: إن الدارَ يرادُ بها الدنيا.

والثاني: أن يُشيرَ بهذا إلى القرآن، أي: ذكرٌ للعالم.

و{جَنَّـٰتِ} بدل من {لَحُسْنُ مَـئَابٍ} و{مُّفَتَّحَةً} نَعْتٌ لـ{جَنَّـٰتِ}، و{ٱلأَبْوَابُ} مفعولٌ لَمْ يُسَمَّ فاعله، وباقي الآيةِ بيِّن.