التفاسير

< >
عرض

إِن الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ
١٦١
خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ
١٦٢
-البقرة

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال‏:‏ إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله، ثم تلعنه الملائكة، ثم يلعنه الناس أجمعون‏.‏
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ‏{‏أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين‏} ‏ قال‏:‏ يعني بالناس أجمعين المؤمنين‏.‏
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال‏:‏ لا يتلاعن إثنان مؤمنان ولا كافران فيقول أحدهما‏:‏ لعن الله الظالم إلا رجعت تلك اللعنة على الكافر لأنه ظالم، فكل أحد من الخلق يلعنه‏.‏
وأخرج عبد بن حميد عن جرير بن حازم قال‏:‏ سمعت الحسن يقرأها ‏{‏أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعون‏}.‏
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله ‏ {‏خالدين فيها‏} ‏ يقول‏:‏ خالدين في جهنم في اللعنة‏.‏ وفي قوله ‏{‏ولا هم ينظرون‏} ‏ ويقول‏:‏ لا ينظرون فيعتذرون‏.‏
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏ولا هم ينظرون‏}‏ قال‏:‏ لا يؤخرون‏.‏