التفاسير

< >
عرض

لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ
٤١
وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
٤٢
-الأعراف

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {لهم من جهنم مهاد} قال: الفرش {ومن فوقهم غواش} قال: اللحف .
وأخرج هناد وابن جرير وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي. مثله .
وأخرج أبو الحسن القطان في الطوالات وأبو الشيخ وابن مردويه عن البراء قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم
" يكسى الكافر لوحين من نار في قبره، فذلك قوله {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش}"
. وأخرج ابن مردويه عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية لهم في جهنم مهاد ومن فوقهم غواش قال: هي طبقات من فوقه وطبقات من تحته لا يدري ما فوقه أكثر أو ما تحته، غير أنه ترفعه الطبقات السفلى وتضعه الطبقات العليا ويضيق فيما بينهما حتى يكون بمنزلة الزج في القدح"
" .