التفاسير

< >
عرض

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ
٤٥
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
٤٦
-يونس

مقاتل بن سليمان

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} في قبورهم إلى القيامة، {كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ ٱلنَّهَارِ}، يعني يوماً واحداً من أيام الدنيا، {يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ}، يعني يعرفون بعضهم بعضاً، وتبيان ذلك في الفصل في { سَأَلَ سَائِلٌ } [المعارج: 1]، { يُبْصَّرُونَّهُمْ } [المعارج: 11]، يعني يعرفونهم: {قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ}، يعني البعث، {وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ} [آية: 45].
{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ} يوم بدر، {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل يوم بدر، {فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ} في الآخرة، فأنتقم منهم، {ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ} [آية: 46] من الكفر والتكذيب.