التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ
١٠٠
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
١٠١
-آل عمران

مقاتل بن سليمان

{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ}، يعنى طائفة من الذين أوتوا الكتاب، يعنى أعطوا التوراة، {يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آية: 100]، {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ ٱللَّهِ}، يعنى القرآن، {وَفِيكُمْ رَسُولُهُ}، يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، {وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ}، يعنى يحترز بالله فيجعله ثقته، {فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ} [آية: 101]، يعنى إلى دين الإسلام.