التفاسير

< >
عرض

وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
٤
وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَـٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ ٱلأَغْلاَلُ فِيۤ أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ
٥
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلاَتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
٦
-الرعد

تفسير مجاهد

أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ} [الآية: 4] قال: طيبها وعذبها، وخبيثها والسباخ والجنات وما معها.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ} [الآية: 4]: بماءِ السماءِ. يقول: هذا مثل لبني آدم، صالحهم وخبيثهم وأَبوهم واحد.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا إِسرائيل وشريك عن أَبي اسحق، عن البراءِ بن عازب في قوله: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} قال: الصنوان، النخل المجتمع الثلاث والأَربع وأَكثر وأَكثر من ذلك أَصله واحد. {وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [الآية: 4]: النخل المتفرق كل نخلة على حدة.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد مثله.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلاَتُ} [الآية: 6].