التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ
١٥
فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ
١٦
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يٰمُوسَىٰ
١٧
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ
١٨
قَالَ أَلْقِهَا يٰمُوسَىٰ
١٩
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ
٢٠
قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلأُولَىٰ
٢١
وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ آيَةً أُخْرَىٰ
٢٢
لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا ٱلْكُبْرَىٰ
٢٣
-طه

تفسير مجاهد

أَخبرنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن عطاءِ بن السائب، عن سعيد بن جبير: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} [الآية: 15]. أَي من نفسي.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد مثله.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {مَآرِبُ أُخْرَىٰ} [الآية: 18]. يعني: حاجات ومنافع.
أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: حدثنا آدم، قال نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا ٱلأُولَىٰ} [الآية: 21]. يعني: هيئتها الأُولى.
أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَٱضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ} يعني كفه {إِلَىٰ جَنَاحِكَ}: يعني تحت عضده. [الآية: 22].
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ} [الآية: 23]. يعني: من غير برص.