التفاسير

< >
عرض

ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلأَوْثَانِ وَٱجْتَنِبُواْ قَوْلَ ٱلزُّورِ
٣٠
حُنَفَآءَ للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
٣١
ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ
٣٢
لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَىٰ ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ
٣٣
-الحج

تفسير مجاهد

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا أدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ ٱللَّهِ} [الآية: 30]. قال الحرمة مكة والحج والعمرة، وما نهى الله عنه من معاصيه.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ناء ورقاءُ عن أبن أَبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وَٱجْتَنِبُواْ قَوْلَ ٱلزُّورِ} [الآية: 30]. يعني: الكذب.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ} [الآية: 32]. يعني: استعظام البدن و استسمانها واستحسانها.
أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، /47 و/ قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} في البدن، في لحومها وأَلبانها وأَشعارها وأَصوافها وأَوبارها {إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى}، إلى أَن تسمى بدنا [الآية: 33].