التفاسير

< >
عرض

ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي ٱلْكِتَابِ مَسْطُوراً
٦
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيثَاقاً غَلِيظاً
٧
لِّيَسْأَلَ ٱلصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً
٨
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً
٩
إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ ٱلأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ
١٠
-الأحزاب

تفسير مجاهد

انا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الآية: 6]. قال: هو أَب لهم.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {إِلاَّ أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً} [الآية: 6]. قال: يعني إِلى حلفائكم الذين والى بينهم رسول الله، من المهاجرين والأَنصار. {كَانَ ذَلِكَ فِي ٱلْكِتَابِ مَسْطُوراً} [الآية: 6]. قال: يعني العقل والنصر بينهم.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، ثنا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ} [الآية: 7]. يعني: النبي: صلى الله عليه [وسلم] {وَمِن نُّوحٍ}. يعني: في ظهر آدم.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {لِّيَسْأَلَ ٱلصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ} [الآية: 8]. قال: يعني المبلِّغينَ المؤدين من الرسل.
أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن عاصم في قوله: {إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ} [الآية: 9]. قال: الأَحزاب عُيينة بن بدر، وأَبو سفيان بن حرب وقريظة.
أَنبا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيثَاقاً غَلِيظاً} [الآية: 7]. قال: أَخذ منهم من الميثاق أَغلظ مما أَخذ من النبيين كلهم. يعني: ممن سمى في هذه الآية.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح عن مجاهد في قوله: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً} [الآية: 9] قال: يعني ريح الصَّبَا، أُرسلت على الأَحزاب يوم الخندق حتى كفأَت قدورهم /61 و/ على أَفواهها ونزع فساطيطهم حتى أَظعنتهم، {وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا} [الآية: 9]. يعني: الملائكة. قال: ولم تقاتل الملائكة يومئذ.
أَنا عبد الرحمن، نا إِبراهيم، نا آدم، نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: {إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ}. يعني: عيينة بن بدر في أَهل نجد، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ} [الآية: 10]: أَبو سفيان بن حرب. مواجهتكم قريظة.