التفاسير

< >
عرض

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
١٠٣
-المائدة

تفسير مجاهد

أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أَبو مشعر عن محمد بن قيس، عن أَبي هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم. قال أَبو مشعر، وثنا سهيل بن أَبي صالح، عن أَبيه عن أَبي هريرة ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: "إن أَول من أَلَّه الاله وسيب السيوب وبحر البحائر انظرالآية: 103. وغير دين إبراهيم، عليه السلام، عمرو بن لحي بن قمعة (كذا) بن خندف. قال النبي، صلى الله عليه وسلم: فرأَيته يجر قُصْبهُ في النار، يتأَذى به أَهل النار. صنماه على ظهره، وناقتين كان سيبهما ثم استعملهما، يعضانه بأَفواههما ويطآنه بأَخفافهما. أَشبه ولده به أَكثم بن أَبي الجون فقال أَكثم: يا رسول الله أَيضرني ذلك شيئا؟ قال: لا. أَنت رجل مؤمن وهو كافر" .
أَنبا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا إِسرائيل عن أَبي اسحق الفزاري، عن أَبي ميسرة قال: في المائدة ثمانية عشر فريضة محكمة، لم ينسخ منها شيء. قوله: { وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِٱلأَزْلاَمِ } [الآية: 3]. وَ { ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ } [الآية: 4]. { وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ } [الآية: 5] { وَٱلْمُحْصَنَاتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَاتِ وَٱلْمُحْصَنَاتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ } [الآية: 5]، وتمام الوضوءِ إِلى قوله: { فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً } [الآية: 6] { وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوۤاْ أَيْدِيَهُمَا } [الآية: 38] {مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ} [الآية: 103]. فهذه كلها محكمة لم ينسخ منها شيء.