التفاسير

< >
عرض

قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
١٦٢
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ
١٦٣
-الأنعام

التسهيل لعلوم التنزيل

{وَنُسُكِي} أي عبادتي وقيل: ذبحي للبهائم، وقيل: حجي، والأول أعم وأرجح {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} أي أعمالي في حين حياتي وعند موتي {للَّهِ} أي خالصاً لوجهه وطلب رضاه، ثم أكد ذلك بقوله لا شريك له: أي لا أريد بأعمالي غير الله، فيكون نفياً للشرك الأصغر وهو الرياء، ويحتمل أن يريد لا أعبد غير الله فيكون نفياً للشرك الأكبر {وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ} إشارة إلى الإخلاص الذي تقتضيه الآية قبل ذلك {وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ} لأنه صلى الله عليه وسلم سابق أمته.