التفاسير

< >
عرض

وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ
٣٧
-هود

حقائق التفسير

قوله تعالى: {وَٱصْنَعِ ٱلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [الآية: 37].
قال السقطى: عن نفسك تدبيرك، واصنع ما أنت صانع من أفعالك على مشاهدتنا دون مشاهدة نفسك ومشاهدة أحد من الخلق.
قال بعضهم: اصنع الفلك ولا تعتمد عليه، فإنك بأعيننا رعاية وكلأة، فإن اعتمدت على الفلك وُكِلت إليه وسقطت عن أعيننا.

قوله تعالى: {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} [الآية: 37].
قال ذو النون: إن كنت قد ابتدأت فى الأزل بشىءٍ من العناية فقد نجوت، وإلا فإن الدعاء لا ينفع الغرقى.