التفاسير

< >
عرض

مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
٨٣
-هود

حقائق التفسير

قوله تعالى: {وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [الآية: 83].
قال محمد بن الفضل: ما أصاب قوم لوط ما أصابهم إلا بالتهاون بالأمر، وقلة المبالاة، وارتكاب المحارم بالتأويلات.
قال الله تعالى: {وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} أى ما العذاب ممن عمل ما عملوا من تخطى الشرعِ، والتهاون بالأمر وارتكاب المناهى بالتأويلات ببعيد، والظالم من وضع ما أمر به غير موضعه، إذ ليس كل مترسم بالطاعة مطيعًا حتى يحفظ أوقات الطاعة باتباع الأمر ممن فرط فى ذلك، أو تخطى أوقات الأوامر صار فى درجة العصاة التى قال الله: {وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ}.