التفاسير

< >
عرض

وَقَالَ ٱلشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ ٱلأَمْرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ٱلْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَٱسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٢٢
-إبراهيم

حقائق التفسير

قوله عز وجل: {فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ} [الآية: 22].
قال محمد بن حامد: النفس محل كل لائمة فمن لم يلم نفسه على الدوام، ورضى عنها بحال من الأحوال فقد أهلكها.
قال بعضهم: لا تلومونى، فإنى لم أجبركم على المعاصى وإنما دعوتكم فأجبتم لى، فلوموا أنفسكم: لإجابة دعائى.