التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
١٠
-الفتح

حقائق التفسير

قوله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ} [الآية: 10].
قال الواسطى رحمة الله عليه: أخبر الله تعالى بقوله: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ} إن البشرية فى نبيه عادية، وإضافة دون الحقيقة.
قال أيضاً: أظهرت النعوت فى محمد صلى الله عليه وسلم فقال: {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ}.
سمعت أبا القاسم النصرآباذى يقول: فى وقت الاستنفار إلى الروم قد ظهرت صفة البيعة فهل من راغب فيها بيعه بلا واسطة {إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ}.
قوله تعالى: {يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الآية: 10].
قال بعضهم: حول الله وقوته فوق قوتهم وحركتهم.