التفاسير

< >
عرض

قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
١٠٨
-يوسف

لطائف الإشارات

" البصيرة": اليقين الذي لا مِرْيَةَ فيه، والبيان الذي لا شكَّ فيه. البصيرةْ يكون صاحبُها مُلاَطَفاً بالتوفيق جَهْراً، ومكاشَفاً بالتحقيق سِرَّا.
ويقال البصيرة أن تطلع شموسُ العرفانِ؛ فتندرِجُ فيها أنوارُ نجومِ العقل.
قوله: {أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي} أي ذلك سبيلي، وسبيلُ مَنْ اقتدى بهديي فهو أيضاً على بصيرة.