التفاسير

< >
عرض

يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
٤١
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
٤٢
-الأحزاب

لطائف الإشارات

الإشارة فيه أَحِبُّوا الله؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أحبَّ شيئاً أكثر من ذكره" فيجب أن تقول الله، ثم لا تنسَ الله بعد ذكرك الله.
ويقال: اذكروا الله بقلوبكم؛ فإِنَّ الذكرَ الذي تمكن استدامته ذكرُ القلب؛ فأمَّا ذِكْرُ اللسانِ فإدامته مُسْرَمَداً كالمتعذر.
{وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً}: التسبيحُ من قبيل الذكر، ولكنه ذََكَره بلفظين لئلا تعتريك سآمة.