التفاسير

< >
عرض

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
٤٩
-يونس

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ} اخبر عن عين التوحيد وزوال الحدث فى القدم وجعل المشية مشية واحدة وهى المشية الازلية التى لا مدخل فيها لمشية الحدثان وصرف عن سوابق القضاء والقدر علة اكتساب الخلق قال بعضهم نفى السيد الاخص ان يكون له من نفسه شيئا او يعتمد لها حالا بل اظهر ان الكل منه ولمن له الكل من لا يملك الاصل فكيف يملك فروعه من لم يملك نفسه كيف يملك ضرها ونفعها ومن صحت له هذه الحالة فقد سلم من مدح الخلق وذمهم والطمع فيهم والتوسل بهم.