التفاسير

< >
عرض

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
٤
-إبراهيم

عرائس البيان في حقائق القرآن

قوله تعالى {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}لكل نبى وصديق اصطلاح فى كلام المعرفة وطريق المحبة مع قومهم فيعرفهم طريق الحق باصطلاحهم الذى يعرفه قومه واصحابه تسهيلا لسلوكهم وتيسيرا لادراكهم ولو تكلموا بلسان الحق والحقيقة لم يعرفوا ذلك فهلكو فيفتح تلك الحقائق لمن يشاء من المريدين ويحجب من يشاء منهم عنها غيرة علياه بقوله {فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ}