التفاسير

< >
عرض

ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلآخِرَةِ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ
١
-سبأ

عرائس البيان في حقائق القرآن

{ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ} حمد نفسه قبل الكون ورفع حقوق الحمد عن الخليفة ثم حمد نفسه بعد الكون علما بعجزهم عن أداء شكره {وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلآخِرَةِ} حيث يقبل الحسنات ويعفو عن السيئات ويدنى العارفين من المشاهدات ويكشف لهم جمال الذات والصفات قال ابو العباس بن عطا المحمود من لم يربط عباده بشئ من الاكوان قطع املاكهم عن الجميع لئلا يشتغلوا بها ويكون اشتغالهم بمن له الاكوان وما فيها وله الحمد فى الأخرة حيث لم يناقش بالمحاسبة مع عباده وهو الحكيم فيما دبره الخبير عما عفى وستر.