التفاسير

< >
عرض

وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ ٱللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
٨٠
بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيـۤئَتُهُ فَأُوْلَـۤئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
٨١
وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
٨٢
-البقرة

تفسير القرآن

{وقالوا لن تمسنا النارُ} إلى آخر الآية. اعتقدوا أن زمان العقاب يساوي زمان مباشرة الذنب، ولم يعلموا أنّ الذنب إذا كان معتقداً فاسداً، ثابتاً في النفس، وهيئة راسخة فيها، وصار ملكة كصورة ذاتية لها، كان سبباً لتخليد العذاب. وهو معنى قوله تعالى: {وأحاطَتْ به خطِيئَتُه} أي: استولت عليه واستوعبت كالسواد المستوعب للثوب. ولو لم يكن كذلك لما كانت الطاعة أيضاً سبب خلود الثواب.