التفاسير

< >
عرض

قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ
٩٨
قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَدَآءُ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
٩٩
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ
١٠٠
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
١٠١
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ
١٠٢
-آل عمران

تفسير القرآن

{ومنْ يَعْتصم بِالله} بالانقطاع عما سواه، والتمسك بالتوحيد الحقيقيّ {فقد هُدي إلى صِرَاطٍ مُسْتقيم} إذ الصراط المستقيم هو طريق الحق تعالى، كما قال: { إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم } [هود، الآية: 56]، فمن انقطع إليه بالفناء في الوحدة كان صراطه صراط الله {اتقوا الله حقّ تُقاته} في بقايا وجودكم، فإن حقّ اتقائه هو أن يتقى كما يجب، ويحق وهو الفناء فيه، أي: اجعلوه وقاية لكم في الحذر عن بقايا ذواتكم وصفاتكم، فإن في الله خلفاً عن كلّ ما فات {ولا تَمُوتنّ} إلا على حال إسلام الوجوه له، أي: ليكن موتكم هو الفناء في التوحيد.