التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
١٣٥
أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَامِلِينَ
١٣٦
-آل عمران

تفسير القرآن

{والذين إذا فَعَلوا فاحشة} كبيرة من الكبائر، برؤية أفعالهم صادرة عن قدرتهم {أو ظلموا أنفسهم} نقصوا حقوقها بارتكاب الصغائر وظهور أنفسهم فيها {ذكروا الله} في صدور أفعالهم برؤيتها واقعة بقدرة الله وتبرأ عنها إليه لرؤيتهم ابتلاءه إياهم بها {فاستغفروا} طلبوا ستر أفعالهم التي هي ذنوبهم بأفعاله بالتبرّي عن الحول والقوّة إليه {ومن يغفر الذنوب} أي وجودات الأفعال {إلا الله} أي علموا أن لا غافر إلا هو {ولم يصرّوا على ما فَعَلوا} في غفلتهم وحالة ظهور أنفسهم، بل تابوا ورجعوا إليه في أفعالهم {وهم يَعْلمُون} أن لا فعل إلا الله {ونِعْمَ أجر العاملين} بمقتضى توحيد الأفعال.