التفاسير

< >
عرض

الۤمۤ
١
ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ
٢
نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ
٣
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ
٤
إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ
٥
هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي ٱلأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
٦
-آل عمران

تفسير القرآن

{الم * الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم} مرّ تأويله {نزل عليك الكتاب بالحق} أي: رقّاك رتبة فرتبة، ودرجة فدرجة، بتنزيل الكتاب عليك منجماً إلى العلم التوحيدي الذي هو الحق باعتبار الجمع المسمّى بالعقل القرآني {مصدّقاً لما بين يديه} من التوحيد الأزليّ السابق المعلوم في العهد الأول المخزون في غيب الاستعداد {وأنزل التوراة والإنجيل من قبل} هكذا ثمّ {أنزل الفرقان} أي: التوحيد التفصيليّ الذي هو الحق باعتبار الفرق المسمّى بالعقل الفرقانيّ، وهو منشأ الاستقامة ومبدأ الدعوة {إنّ الذين كفروا} أي: احتجبوا عن هذين التوحيدين بالمظاهر والأكوان التي هي آيات التوحيد في الحقيقة {لهم عذاب شديد} في البعد والحرمان {والله عزيز} أي: قاهر {ذو انتقام} لا يقدر وصفه ولا يبلغ كنهه ولا يقدر على مثله، منتقم {لا يخفى عليه شيء} في العالمين، فيعلم مواقع الانتقام {منه آيات محكمات}.