التفاسير

< >
عرض

فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ
٧٠
-هود

روح البيان في تفسير القرآن

{فلما رأى ايديهم لا تصل اليه} لا يمدون الى العجل ايديهم للاكل {نكرهم} انكر ذلك منهم ولم يعرف سبب عدم تناولهم منه وامتناعهم عنه {واوجس} الايجاس الادراك. وفى التهذيب [بيم دردل كرفتن] اى احس وادرك {منهم} من جهتهم {خيفة} لما وقع فى نفسه انهم ملائكة وان نزولهم لامر انكره الله عليه او لتعذيب قومه.
قال فى التأويلات النجمية ما كان خوف ابراهيم خوف البشرية بان خاف على نفسه فانه حين رمى بالمنجنيق الى النار ما خاف على نفسه وقال اسلمت لرب العالمين وانما كان خوفه خوف الرحمة والشفقة على قومه يدل عليه {قالوا لا تخف انا ارسلنا} بالعذاب {الى قوم لوط} خاصة ما ارسلنا الى قومك فكن طيب النفس وكان اخا سارة او ابن اخى ابراهيم عليهما السلام