التفاسير

< >
عرض

قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّن ٱلصَّاغِرِينَ
٣٢
-يوسف

روح البيان في تفسير القرآن

{قالت فذلكن} كن للنسوة واذ ليوسف ولم تقل مع انه حاضر رفعا لمنزلته فى الحسن واسم الاشارة مبتدأ والموصول خبره وهو {الذى لمتننى فيه} فى شأنه فالآن علمتن من هو وما قولكن فينا
قال الكاشفى [واكنون دانستيدكه] حق بطرف من بود]: قال سعدى

ملامت كن مرا جندانكه خواهى كه نتون شستن از زنكى سياهى

وقال فى كتاب كلستان [يكى را ازملزك عرب حديث ليلى ومجنون بكفتند وشورش حال اوكه با كمال فضل وبلاغت سر در بيابان نهاده است وزمام اختيار ازدست داده بفرمودش تا حاضر آوردند وملامت كردن كرفت كه درشرف نفس انسانى جه خلل ديديكه خوى حيوانى كرفتى وترك عيش آدمى كفتى مجنون بناليد وكفت

ورب صديق لامنى فى ودادها ألم يرها يوما فيوضح لى عذرى
كاش كانانكه عيب من جستند رويت اى دلستان بديدندى
تابجاى ترنج در نظرت بيخبر دستها بريدندى

[تا حقيقت معنى برصورت دعوى كواهى دادى كه] قوله تعالى {فذلك الذى لمتننى فيه} وفى القصيدة البردية

يا لائمى فى الهوى العذرى معذرة منى اليك ولو انصفت لم تلم

والهوى العذرى عبارة عن الحب الشديد الفرط نسبة الى بنى عذرة بضم العين وسكون الذال المعجة قبيلة فى اليمن مشهورة بالابتلاء بداء العشق وكثير من شبانهم يهلكون بهذا المرض كما يحكى ان واحدا سأل منهم عن سبب انهماكهم فى اودية المحبة والمودة وموجب هلاكهم من شدة المحبة فاجابوا بان فى قلوبنا خفة وفى نسائنا عفة [اصمعى كفت وقت ازاوقات دراثناء اسفار بقبيله بنى عذرة نزول كردم ودر وثاقى كه بودم دخترى ديدم درغايت حسن وجمال روزى از سبيل تفرج آز آنجا بيرون آمدم وطوفى ميكردم جوانى را ديدم ضعيف تر از هلالى اين ابيات ميخواند وقطرات عبرات از ديد كان مى راند]

فلا عنك لى صبر ولا فيك حيلة ولا منك لى بد ولا منك مهرب
فلو كان لى قلبان عشت بواحد وافردت قلبا فى هواك يعذب
ولى الف باب قد عرفت طريقه ولكن بلا قلب الى اين اذهب

[از آن جماعت برسيدم كه اين جوان كيست وحال او جيست كفتند او بدان دختركه دران خانه كه تو نزول كرده عاشقست وبا آنكه بنت عم اوست ده سالست تايكديكر را نديده اند اصمعى ميكويدكه بخانه باز كشتم وخال آن جوان با اين دختر تقرير كردم وكفتم شك نيست كه مهمان غريب را درعرب حرمتى هرجه تمامترست التماس آنست كه امروز جمال خود را بدو نمايى دختر صلاح او درين نيست اصمعى كفت بنداشتم كه بخل ميكند ودفع ميدهد كفتم از براى دل مهمان يك دو قدم بردار تا از مشاهده جمال راحتى بايد كفت مرا رحمت وشفقت در حق عم زاده بيش از آنست اميد دارى وليك ميدانم كه مصلحت اودر ديدن من نيست اما جون باور نمى دارى

تو برو دربيت برايم من

اصمعى ميكويدكه برفتم وبيش آن جوان بنشستم وكفتم حاضر باش مشاهده دلدار را كه بالتماس من مى آيد تابحضور خود مسكن ترا برنور كرداند درين سخن بوديم كه دختر ازدور بيداشد ودامن درزمين ميكشيدو برهوا ميرفت جوان جون آن كردبديد نعره بزد وبرزمين افتاد آندام او جند جا سوخته شد جون بخانه مراجعت كردم دختر كردم دختر بامن عتاب كرد وكفت]

آنجه امروز يافت او زتو يافت وانجه ديد او رهكذار توديد

انه لا يطيق مشاهدة غبار من آثار ذيلنا فكيف يطيق مشاهدة جمالنا ولقائنا
ثم بعدما اقامت زليخا عليهن الحجة واوضحت لديهن عذرها وقد اصابهن من قبله عليه السلام ما اصابها باحت لهن ببقية سرها لان شان العشاق ان يظهر بعضهم لبعض ما فى قلوبهم غير ملتفت الى تعيير احد ولا خائف لومة لائم ولا مبال بزجر وسفاهة من جهل ولم يعلم حالهم فقالت {ولقد راودته عن نفسه} طلبت منه ان يمكننى من نفسه حسبما قلتن وسمعتن {فاستعصم} [بس خويش را نكاداشت وسر بمن نياورد] اى طلب العصمة من الله مبالغا فى الامتناع لانه يدل على الامتناع البليغ والتحفظ الشديد كأنه فى عصمة وهو مجتهد فى الاستزادة منها وفيه برهان نير على انه لم يصدر عنه شيء مخل باستعصامه بقوله معاذ الله من الهم وغيره {ولئن لم يفعل ما آمره} من حذف الجار وايصال الفعل الى الضمير اى ما آمر به من موافقتى فالضمير للموصول {ليسجنن} بالنون الثقيلة آثرت بناء الفعل للمفعول جريا على رسم الملوك. والمعنى بالفارسية [هرآينه بزندان كرده شود] {وليكونا} بالنون الخفيفة وانما كتبت بالالف اتباعا لخط المصحف مثل لنسفعا على حكم الوقف يعنى ان النون الخفيفة يبدل منها فى الوقف الالف وذلك انما يكون فى الخفيفة لشبهها بالتنوين {من الصاغرين} اى الاذلاء فى السجن وهو من صغر بالكسر والصغير من صغر بالضم:
قال الجامى

اكر ننهد بكام من دكر باى ازين بس كنج زندان سازمش جاى
نكردد مرغ وحشى جزبدان رام كه كيرد در قفس يك جند آرام

ولقد اتت بهذا الوعيد المنطوى على فنون التأكيد بمحضر منهن ليعلم يوسف انها ليست فى امرها على خفية ولا خيفة من احد فتضيق عليه الحيل وينصحن له ويرشدن الى موافقتها: قال الجامى

بدو كفتند اى عمر كرامى دريده بيرهن درنيك نامى
درين بستان كه كل باخار جفت است كل بى خار جون توكم شكفت است
زليخا خاك شد درراهت اى باك همشى كش كه كهى دامن برين خاك
حذركن زانكه جون مضطر شوددوست بخوارى دوست را از سر كشد بوست
جو از سر بكذرد سيل خطر مند نهد مادر بزير باى فرزند
دهد هر لحظة تهديدت بزندان كه هست آرمكاه نا بسندان
كجا شايد جنين محنت سرايى كه باشد جتى جون نو دلربانى
خدارا بر وجود خود بخشاى بروى او درى از مهر بكشاى
وكر باشد ترا ازوى ملالى كه جندانش نمى بينى جمالى
جو زو ايمن شوى دمساز ما باش نهانى همدم وهمراز ما باش
كه ماهريك بخوبى بى نظيريم سهر حسن را ماه منيريم
جو بكشاييم لبهاى شكرخا زخجلت لب فروبنده زليخا جبين شيرين وشكرخا
كه ماييم زليخارا جه قدر آنجا كه ماييم جو يوسف كوش كردافسن كزايشان
بى كام زليخا يا وريشان
كذشتند ازره دين وخردني
ز نه تنها بهروى از بهر خود نيز