التفاسير

< >
عرض

أَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ
١٨١
وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ
١٨٢
وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ
١٨٣
-الشعراء

روح البيان في تفسير القرآن

{اوفوا الكيل} اتموه: وبالفارسية [تمام بيماييد بيمانه را] {ولا تكونوا من المخسرين} حقوق الناس بالتطفيف: وبالفارسية[ومباشيد از كاهندكان وزيان رسانندكان بحقوق مردمان] يقال خسرته واخسرته نفقصته {وزنوا} الموزونات: وبالفارسية [وى سنجيد] وهو اى زنوا امر من وزن يزن وزنا وزنة والوزن معرفة قدر الشىء {بالقسطاس المستقيم} اى بالميزان السوى العدل. قال فى القاموس القسطاس بالضم والكسر الميزان او اقوم الموازين او هو ميزان العدل أى ميزان كان كالقسطاس او رومى معرب {ولا تبخسوا الناس اشياءهم} يقال بخس حقه اذا نقصه اياه وهو تعميم بعد تخصيص. قال فى كشف الاسرار ذكر باعم الالفاظ يخاطب به القافلة والوزان والنخاس والمحصى والصيرفى انتهى اى ولاتنقصوا شيئا من حقوقهم أى حق كان كنقص العد الزرع ودفع الزيف مكان الجيد والغصب والسرقة والتصرف بغير اذن صاحبه ونحو ذلك {ولا تعثوا فى الارض مفسدين} بالقتل والغارة وقطع الطريق. والعثى اشد الفساد فما لايدرك حسا وقوله مفسدين حال مقيدة اى لاتعتدوا حال افسادكم وانما قيده وان غلب العثى فى الفساد لانه قد يكون منه ماليس بفساد كمقابلة الظالم المعتدى بفعله ومنه ما يتضمن صلاحا راجحا كقتل الخضر الغلام وخرقه السفينة