التفاسير

< >
عرض

وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ ٱلعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
٣٠
-الأنعام

روح البيان في تفسير القرآن

{ولو ترى اذ وقفوا على ربهم} اى حبسوا للسؤال كما يوقف العبد الجانى بين يدى سيده للعتاب والجواب محذوف اى لرأيت امرا عظيما {قال} لهم على لسان الملائكة موبخاً وهو استئناف {أليس هذا} البعث والحساب {بالحق قالوا بلى وربنا} انه لحق {قال فذوقوا العذاب} الذى عاينتموه {بما كنتم تكفرون} اى بسبب كفركم فى الدنيا بذلك. وخص لفظ الذوق للاشارة الى ان ما يجدونه من العذاب فى كل حال هو ما يجده الذائق لكون ما يجدون بعده اشد من الاول.